Saturday, December 18, 2010

تجني و ظلم المخابرات الاردنية


أنا مواطن لبناني من بيروت ، من أب لبناني و أم أردنية ( فلسطينية الأصل) وأخواتي الأثنتين مطلقات من أردنيين . أملك محلا تجاريا لبيع الملبوسات الأوروبية في مدينة اربد ، حيث تقيم شقيقتي . ابتدأت القصّة من حوالي شهرين ، حيث اني كنت أتعرّض لمضايقات المخابرات الأردنية على الحدود بحجّة تشابه الأسماء ، ممّا يدعوني لمراجعة المخابرات العامّة في عمّان ، حيث كنت أتعرّض لضغوطات وتهديد بالسجن من قبل المحققين ، كي أعترف اني شيعي ومن حزب الله ، وحيث اني من بيروت ومن المذهب السني ، فقد اتهمت مرارا بأني متشيع وأني أجنّد ناس لحساب الحزب ، وفي نهاية كل تحقيق كان يتم تسليمي جواز سفري المحجوز ويتم تسريحي ، وبقيت على هذه الحالة ، حوالي شهرين وأسبوع الى أن تم استداعي من قبل المخابرات العامة في عمان بعد أن تم حجز جواز سفري على الحدود وذالك بغضون ثلاثة أيام ، وعند مراجعتي لهم تبين لي سبب ما كنت أمر به من ضغوط وتهديدات...الا وهو الاتي خيرت صراحة بين ابعادي عن الأردن وبين العمل لديهم في لبنان ، لتزويدهم بمعلومات عن حزب الله ...وعند رفضي صراحة لطلبهم ، أعطوني فترة عشرة أيام أصفي فيها أعمالي في اربد ، ومنها فرصة حسبما أعتقد لمراجعة نفسي ، حاولت اللجوء للعديد من ألأصحاب وألأصدقاء في مدينة أربد حيث أعمل ، ولكن لا أحد استطاع مساعدتي ، وقد ألصقوا بي تهمة أني فرد أو عنصر من حزب الله حاولت اللجوء للست بهية الحريري ، لكن عبثا أحلم بهذا اللقاء ، كما حاولت اللجوء للعديد من النواب أو الوزراء ، فلم أستطيع مقابلة رئيس الحرس محلي مقفل الأن في مدينة اربد ، ولا أعلم لمن ألتجأ سواكم ، وأنا جاهز لأي تحقيق أو مسائلة أو أي شي لكشف زيف الاتهامات الباطلة التي زيفت لي أرجو المساعدة ممن يقدر على ذالك ، علما اني تكلفة انشاء المحل والخلو والبضاعة قد كلفتني حوالي ال24 ألف دينار أردني ، والان لا أملك فلسا واحدا طلبي أن ينظر بوضعي من جهة التحقيق معي من أي جهة مخولة لفرض الحق ، أو تعويضي من قبل الحكومة الاردنية عن الخسائر التي لحقت بي ازاء اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة دمتم وشكرا لكل من يحاول رفع الظلم عنّي

Location:المملكة الاردنية

No comments:

Post a Comment